السبت , نوفمبر 18 2017
أخبار نسمه
أنت هنا: الرئيسية / نصوص (Prose texts) / الرسالة الثامنة : لابد و أن أقول !!
2,348 عدد المشاهدات
الرسالة الثامنة : لابد و أن أقول !!

الرسالة الثامنة : لابد و أن أقول !!

 

 

هو : لست أرفض الكتابة لكِ كما تتوقعين، ولا أفعل الآن خوفا؛ من أن يقل حبك تجاهي ويزيد له في المقابل. بل أفعل لأن لابد  لي من أن أفهم . فقد تركتك تتكلمين وقتا طويلا وتشرحين وجعك أمام مرأى من الجميع ونسيتِ بأن الوجع يسكنني كذلك كما تجهرين قولا و فعلا .

لست تقليديا كما زعمتِ في رسائلك السابقة لي، أو ما نشرت منها، سيرفض أي رجل في قواه العقلية ما تفعلين وأفكارك المجنونة التي ترفض أن تتركك في سبيل حالك، أو ربما أنت من يرفض تركها بعيدة عنك، فكيف يحق لك خلعي لأنني نسيت حبك لبعض من الوقت؛ في حين بأنني لم أفعل، توهمتِ بأن فتاة أخرى ترتديني وبأني أقبلها بكل حب في حين كان علي أن أحبكِ أنتِ، ترددين بأني قبلتُ رداءها عليّ ؟! مازلتِ تصدقين بأن غيرك رقد في فراش قلبي وبأنني شعرت بحلاوة الحب و نشوته مع أنثى قد راودتني .

_ اصمتي !!

دعيني أكفي حديثي ومن ثم سأعطيك الوقت لكي تدافعي عن ظنونك، سيكون معك الوقت كله لتدافعي عن أفكارك ! ألم يكفك سبع رسائل  “بهدلتي و لعنتي”  قصة حبنا ومازلت تحللي خيانتك و تبرري بأن هذا الطفل الذي نما في أحشائنا سويا/ لم يعد ملكي بعد الآن ، وبأنك اخترت أبا له. منذ متى نغير أسماء الأباء في هوياتنا، الحب الذي ختم قلبينا، قدر اختارنا ولم نختاره، فمن أنت لكي تختاري أن تقتليه متى شئت وحين تريدين ؟! ألم تكن غلطة بسيطة يوم نسيت حبك ! وغفلت عن طيبتك، وتركت غيرك يحتل مساحة صغيرة على فراشي. قد طلبتِ الطلاق من حبي و جعلتيني في حينها أقبلُ بما تطمحين، لحظة عصبية غمرتني وقد استفدتِ منها، أنت مازلتِ ترفضين أن أرُدكِ إليّ. هذا العناد الذي يجرفك بعيدا؛ جعلك تتزوجين قصة حب أخرى،

_ حبيبتي الغبية/ ماذا فعلتِ !

لأنني لست رجل معقدا كما كنت تقولين وتجهرين أمام الجميع، قبلتُ بأن تفعلي . وهكذا صرنا متعادلين .

_ كفى وعودي إلى رشدك !

لا أعرف ماذا أصابني وقتها وقبلت لك أن تهذي برسائلك وتركتك تهددين و تتوعدين . عليك أن تعودي إليّ و سأغفر لك كل ذنوبك .

 

23\06\2013

1901226_802481743112938_2037331321_n

** جميع الرسائل السابقة على الموقع

الرسالة الأولى ” انتهت شهور العدة “

الرسالة الثانية ” تزوجت لكي أعود إليك”

الرسالة الثالثة ” هو من أريده زوجا عليك

“ا لرسالة الرابعة

” حاجات المرأة عورة

“ الرسالة الخامسة ” زوجة لرجلين “

عن nismah

اضف رد