السبت , نوفمبر 18 2017
أخبار نسمه
أنت هنا: الرئيسية / الروايات (Novel) / الرسالة السادسة ” أحب طفلي لأنه ربما منك !!ا
3,082 عدد المشاهدات

الرسالة السادسة ” أحب طفلي لأنه ربما منك !!ا

رسالة (6) أحب طفلي لأنه ربما منك !

 

كنت ترى تلك الشقوق المنتشرة على قلبي، لم تكلف نفسك لتسأل عما أصابني وقتها، لم تكلف خاطرك بدعمي ولو قليلا،  حين بدأت أنفلت من رقبتك بدأت تهتم؟ أين كنت تخبئ كل هذا الحب، كيف لم أرى هذا اللمعان في عينيك؟ ألأنك ستفقدني؟ أو لأنك لا تقبل أن يهزمك رجل آخر لا تعرفه!ّ
كم من مرة حاولت رأب الصدوع التي تقترفها، كم من مرة غزلت بسذاجتي وشاحا ثقيلا ليدفئ جسد حكايتنا من البرد، و لتغطي عيوبنا كذلك. لم أنجح في جعلها قصة دافئة و لم يكللني النجاح في إخفاء عيوبها، بل زادت شراستك كلما لامست ضعفي أمامك، زادت أخطاؤك كلما سامحتك، كثرت عثراتك لأني لا أعرف كيف ألومك، و غبت طويلا عني دون سؤال لظنك بأنني لست قادرة على هجرك.
_ كنت مخطئا يا قصي، ها أنا زوجة آخر بعدما طلقتك بسبب أفعالك.
لماذا تريدني؟ قد أكلتني الوحدة بشهية كبيرة دون أن تدري عن حالي خبرا، لماذا تساومني في حبك؟ بل الأصح أن أسألك : لماذا تريدني أصلا؟
الغيرة  تأكلك، أم حاجتك تقودك أم نفسك تراودك؟ من أنت من هذا كله؟
لن أتشعبط بك مجددا، لن أغفر ذنوبك و لن أعود إليك قبل أن أجد طريقة تمكنني من غفر ذنوبك. طفلي الذي ينمو بين أحشائي هو كل ما حصدته من غباوتي معك. كنت سببا قويا في وجوده في حياتي. إن كنت أباه أو لم تكن.
 لا تمد يدك لتلامس ضعفي كعادتك لتجعلني طوع بنانك،أو تداعب جروحي حتى تطيب، لا تطبطب عليها حتى تنام، جروحي لا تنام، لم يعد يصلح معها ابتسامتك، أو كلامك المعسول. نضجت آلامي و لم تعد مراهقة بك.
أتراني أنسى عادتك حين تغيب شهرا كاملا دون اتصال واحد لإنشغالك مع صديق، أو لا لسبب واضح معين.
من ثم تهاتفني و أنت تقطر عسلا، و كلاما حلوا ؟! دون اعتذار و إن بدأت ألومك تسكتني بعصبيتك.
لماذا أقبل قصتك الموجعة؟ أو لماذا أستطرد حكاية ناقصة لا طعم لها و لا رائحة.
_  هذا الطفل هو ما يربطني به أو بك !

 

عن نسمه العكلوك

تعليق واحد

  1. محمود على السامولى

    تسلم يدك ,,,,,

اضف رد