الثلاثاء , سبتمبر 26 2017
أخبار نسمه
أنت هنا: الرئيسية / الروايات (Novel) / جائزة تشجيعية في رواية ” امرأتان ثالثهما مرآه”. (1) مركز القطان 2012
1,390 عدد المشاهدات

جائزة تشجيعية في رواية ” امرأتان ثالثهما مرآه”. (1) مركز القطان 2012

 

جائزة تشجيعية قدرها 1000$ في رواية ” امرأتان ثالثهما مرآه”. (1)  مركز القطان2012

رأي لجنة مسابقة الكاتب الشاب . مركز القطان 2012 .

أكثر الأعمال اللافتة للنظر لما فيها من حساسية، ومحاولة لكسر السرد الروائي حكاية عائلية، والبراعة في التوليف.

·        ليس من حركة مرئية، في أي اتجاه.

·        هذه “الرواية” ترويها راوية مستخدمة ضمير المتكلم “أنا”. وهي تنساق في تيار الوعي السردي الذي يركز على ما يجري في ذهن الشخصية أكثر من اهتمامه بالأحداث. وهو عمل واعد وفكرة الرواية جيدة حيث تتداخل فيها الشخصية الرئيسية “ريمان” مع بطلة روايتها “يمان”. اللغة على العموم جيدة وذات طابع شعري وغنائي وتأملي. لكن على ما يبدو واعداً في الصفحات الأولى يتفكك ويفتقد الأسلوب وهجه بالتكرار. يفتقر  العمل إلى المكونات الروائية المتعارف عليها، ولا بأس أن يكون تجريبياً، إلا أن فيه تكراراً وتشتتاً مما يقلل من قيمته الأدبية. هناك إحالات على أعمال أدبية أجنبية وعربية: فولتير، باولوكويلو، محمود درويش، أحلام مستغماني.


عن نسمه العكلوك

تعليق واحد

  1. أما رأي الكاتب الفلسطيني محمود شقير
    بروايتي ” امرأتان ثالثهما مرآه ” (1) و قد كانت سابقا بعنوان هيان سريالي . لكنني اعتمدت العنوان الآخر .

    الكاتب محمود شقير : سبق لي أن قرأت المخطوطة الروائية كاملة وهي تقع في 227 صفحة/ وكانت بعنوان “هذيان سريالي”. وقد أرسلت لنسمة العكلوك بعد انتهائي من قراءة مخطوطتها ملاحظاتي على المخطوطة. لاحظت أن لدى نسمة العكلوك لغة حسية في الكتابة، ولديها قدرة على توليد الأحداث الشخصية من أبسط العلاقات، وهي إلى ذلك تمزج الخاص بالعام، لتكشف لنا مساحة واسعة من معاناة الناس في غزة. وهي كذلك تكتب بجرأة وبأسلوب خاص بها، ولديها اجتهادات فنية تجعل سردها الروائي محبباً. لكنها ما زالت في أول الطريق. وأرجو ألا يصيبها الغرور فلا تواصل تقدمها نحو الكتابة الناضجة.

    وقد أعجبتني الحيلة الفنية التي استندت إليها لتمرير كل هذا السرد

    وكل هذه القضايا الاجتماعية والسياسية والإنسانية

    وكنت موفقة في تضمين نصوص كتاب آخرين في نصك

    وأقترح ألا يرد اسم الكاتب أو الكاتبة في متن النص

    إذ يمكن الإشارة إليه في الهامش

    وذلك كي لا ينقطع تتابع السرد

    ربما كان من الضروري القيام ببعض اختصارات في السرد

    خصوصاً حينما تتشابه المواقف وتتكرر

اضف رد