الثلاثاء , سبتمبر 26 2017
أخبار نسمه
أنت هنا: الرئيسية / المقالات (Entries) / لقاء صحفي مع الكاتبة الفلسطينية نسمة العكلوك – إعداد: منى جميل
1,692 عدد المشاهدات

لقاء صحفي مع الكاتبة الفلسطينية نسمة العكلوك – إعداد: منى جميل

 

إعداد: منى جميل

صحيفة صوت فلسطين الحر

طرحت صحيفة صوت فلسطين الحر الإلكترونية على الكاتبة نسمة العكوك أسئلة تناولت رؤيتها للحركة الثقافية في فلسطين والمعوقات التي تواجه الكتاب الفلسطينيين في محاولة لرسم صورة للواقع الذي تعايشه نخبة المجتمع من المفكرين والمبدعين ورواد الفكر.

 

ما هو تقييمك للحركة الثقافية الشبابية في الأعوام الخمس الماضية في قطاع غزة؟ ما الذي كان جيداً وما الذي كان سيئاً؟

الحركة الثقافية نضجت بشكل مثير جدا في الآونة الأخيرة، كما الوطن العربي كله نضج، و قامت ثورات شبابية من خلال الإعلام الجديد، ” تويتر و الفيس بوك” ، أيضا الحركة الثقافية الشبابية كان لها نصيب كبير، بتبادل الثقافات بشكل أسرع ومتطور،و أيضا مواكبة الجيل القديم للتكنولوجيا، مما ساهم بشكل كبير في ارتقاء الشباب ثقافيا و فكريا .

– ما هي المعوقات التي تقف في وجه إبداع الشباب الفلسطيني؟

هناك معوقات جمة، سببها الحالة الخاصة التي تعيشها فلسطين دون الدول الأخرى، من حيث الوضع السياسي و الاحتلال المهيمن على أنفاسنا، والوضع الاقتصادي السيئ.

كلها تقف في وجه الإبداع الشبابي الفلسطيني، و لكن علينا ألا ننكر بأن هذه الحالة الخاصة التي تزيننا تارة وتكبلنا تارة هي مصدر إلهام للكثير. و مادة خام نشكلها على طريقتنا. لنقدم وجبة أدبية شهية بعد عدة محاولات تجميلية فاشلة لتزيين الوضع الذي نعيشه.

– هل الكتاب الفلسطينيين يعانون من إهمال الدولة لهم؟

بالنسبة للاهتمام الذي يوجه للكتاب بشكل عام، هو اهتمام مشكورين عليه من قبل الوزارة، لا ننسى بأن القصور حين يوجد، يفرض علينا بشكل قصري بسبب الحالة الخاصة التي نعيشها في أغلب الأحيان، رغم هذه الظروف إلا أن هناك اهتمام كبير يوجه للشباب، و قد تم في السنة الماضية طبع أكثر من كتاب للشباب في عمر العشرين . حيث تقام مسابقات بشكل دوري أيضا، للتشجيع على الثقافة والعمل الأدبي.

– هل يعاني المثقف الفلسطيني من قيود على حرية التعبير؟

ربما كنا نحن سببا أيضا في نشر ثقافة الانقسام دون أن ندرك، و ربما هذا مرتبط فينا كطبع بشري لا أكثر، وتكون على أغلب الأحيان مجرد حالة شعورية، ينتج عنها انقسام فعلي. لذلك علينا الانتباه إلى أنفسنا أكثر كأشخاص و كجهات حكومية، حتى لا ندع هذه الحالة في السيطرة على تصرفاتنا بشكل لا شعوري .

– ما الدور الذي يجب أن يقوم به المثقف الفلسطيني في المرحلة القادمة؟

المثقف في كل مرحلة له دور مهما على كافة الأصعدة، كما هناك دور مهم لكل فرد في المجتمع، و المثقف جزء لا يتجزأ منه.

– هل الواقع العربي الجديد يطرح على الكاتب تغيراً في منهجه وأسلوبه؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون تزاوج بين القديم والجديد؟

التزاوج بين القديم والجديد أمر لا بد منه، فدائما القديم هو الجزء الأساسي بدونه لا تقام عليه أي تطورات، أو أي جديد، ولكن لكي نضع لأنفسنا بصمة تميزنا علينا أن نجد طريقتنا في الكتابة، و إضافاتنا أيضا حتى يمكننا المرور من الباب العملاق، و نجد لأنفسنا مكان مميز أيضا.

– ما الذي تعكفين على كتابته الآن؟ و هل تنوين كتابة رواية أو قصة تجسدين فيها ما أفرته الثورات العربية؟

أنا حاليا أكتب في روايتي ” رجل ترتديه امرأتان” و هي الثنائية لروايتي ” امرأتان ثالثهما مرآه”أتحدث فيها عن الثورات العربية بحيث لا يمكنني إغفالها بالمرة،و لكنني للأسف

لا أتكلم عنها بشكل مفصل ورئيسي في الرواية .

– هل الفتاة الفلسطينية وصلت إلى ما يجب أن تصل إليه فكرياً وثقافياً؟ هل تعتقدين أن الأدب الفلسطيني لا يزال ذكورياً؟

في قطاع غزة بدأ الاعتناء بالنساء يأخذ حيزا في الحراك الثقافي ، و لكن حتى الآن لم يوجه الاعتناء الكامل، فالفتاة الفلسطينية مثقفة تحتاج إلى مساحة ثقافية وفكرية لتعطي فيها طاقات كامنة داخلها. و لا ننسى بان هناك نساء ناجحات في فلسطين سواء على الصعيد الأكاديمي أو الفكري و الثقافي

 

اللقاء على الرابط أدناه
www.sawtfalasteen.com/news.php?id=882

عن نسمه العكلوك

اضف رد