الثلاثاء , سبتمبر 26 2017
أخبار نسمه
أنت هنا: الرئيسية / المقالات (Entries) / نسمة العكلوك .. روائية شابة تقتحم عالم الأدب بقوة
2,126 عدد المشاهدات
نسمة العكلوك .. روائية شابة تقتحم عالم الأدب بقوة

نسمة العكلوك .. روائية شابة تقتحم عالم الأدب بقوة

بقلم: محمد الجمل

 غزة – خاص نوى/منذ نعومة أظافرها شعرت بموهبة الأدب تتملكها، دأبت على الإمساك بقلمها وكتابة قطع أدبية متفاوتة الحجم والمغزى.

لم يثنها تفوقها العلمي وانشغالها الطويل بالدراسة عن موهبتها، التي كانت تنمو معها كلما تقدمت في السن، إلى أن أضحت تلك الموهبة محط إعجاب من حولها.

نسمة العكلوك أديبة شابة، أحبت الكتابة فأحبتها، فأبدعت روايات جميلة، واستطاعت بلقمها المنمق رسم أروع القصص والعبارات.

موهبة وانجازات

 العكلوك وهي فتاة عشرينية من سكان مدينة غزة، مازجت وبصورة بارعة بين دراسة الرياضيات في غزة، وهواية الكتابة، فأبدعت عدد من الروايات المميزة أبرزها “و التقينا من جديد”، في العام 2009، والتي كانت بداية إطلالتها الحقيقية على عالم الأدب.

وتقول العكلوك وقد انتقلت لإكمال دراستها في بلجيكا منذ نحو العام: ” أعطتني الرواية المذكورة دفعات لمواصلة الكتابة.. فتتالت نشاطاتي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، و من خلال أعمال أخرى تم نشرها، فنشر لي كتاب مسرحي في 2011 من خلال مؤسسة تامر بعنوان ” ترمال”.

وتابعت تقول: في العام  2013 تم نشر رواية أخرى بعنوان ” في رداء قديم” من خلال مؤسسة “أوغاريت”، و هذه الرواية قد نشرت بعض المقتطفات منها تحت عنوان ” رجل ترتديه امرأتان”.

وأوضحت العكلوك أنها واصلت تنمية مهاراتها وانتقلت إلى أشكال جديدة من الكتابة، فشاركت في كتابة إحدى المسرحيات، التي حملت عنوان “63 مش آخر مرة ” مع مؤسسة “إبحار”، و قد تم عرض المسرحية لمدة 3 أيام على مسرح رشاد الشوا بمدينة غزة، و تم مناقشة المسرحية في الجامعات و بعض المدارس.

دراسة وأدب

وأكدت العكلوك أنها حاولت طوال السنوات الماضية الممازجة ما بين دراستها وموهبتها، بحيث لا تطغى إحداهما على الأخرى، ولتواصل تفوقها في المدرسة ومن ثم الجامعة بعد ذلك، وقد نجحت في ذلك كثيرا، إلى أن وصلت لمرحلة الدراسة في الخارج، وهي مرحلة صعبة، خاصة أن الدراسة تحتاج لوقت طويل.

وبينت أنها ورغم انشغالها الطويل، وانهماكها في الدراسة، إلا أنها تحاول بين الفينة والأخرى إيجاد برهة من الوقت لهوايتها، فهي الآن تعد رسائل متسلسلة بدأتها في غزة و ما زلت تكتبها و لكن ببطء شديد، لدرجة أنها باتت تعتقد أنها لن تنتهي منها قبل وقت طويل… “بالفعل تحتاج مني إلى مجهود حتى لا أضيع الفكرة التي أحاول أن أبرزها من خلال هذه الرسائل”.

وانتقدت العكلوك غياب التشجيع والتبني الكافي للمواهب في غزة، مؤكدة أن موهبتها لم تلق تشجيع سوى من قبل ذويها، كما أنها عانت كثيرا من أجل نشر روايتها في بعض المؤسسات، التي غالبا ما يحكمها التمويل وأمور أخرى.

واثنت العكلوك على علاقتها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مع بعض الكتاب البارزين، أبرزهم محمود شقير، الذي قرأ لها رواية بعنوان “رداء قديم” قبل نشرها، مؤكدة أنه كاتب مميز يشجع الكتاب الشباب ويدعم موهبتهم.

كما أكدت أن الكاتب وليد أبو بكر، من المقتنعين بقدراتها الأدبية وبموهبتها، وقد قرر نشر إحدى رواياتها بعد قراءتها.

وبينت العكلوك أنها ماضية في هوايتها في الكتابة، خاصة بعد تجربة الغربة التي منحتها حالة فريدة من النضوج الفكري وأكسبتها تنوع في الخبرات.

تم النقل من الموقع

 ” المصدر ” :هنا المصدر

عن nismah

اضف رد