السبت , نوفمبر 18 2017
أخبار نسمه
أنت هنا: الرئيسية / نصوص (Prose texts)

أرشيف القسم : نصوص (Prose texts)

الإشتراك في الخلاصات<

قصصي القصيرة

Waar was u? Nisma Alaklouk

71894_579451798735873_2019876465_n

         ?Waar was u ,In een rode trui, licht geschminkt, met mijn laptop in de tas . Ging ik thuis buiten, zonder enig besef van tijd. Ik wandelde het liefst alleen. De nacht viel stilaan. Ik was verstrooid en merkte zelfs niet dat de nacht de weg vóór mij omhulde. Ik stapte mijn lievelingsrestaurant binnen, niet omdat het er verfijnd mooi is, maar omdat zijn originele meubels mij herkennen ... أكمل القراءة »

يوم باريسي

hqdefault

            رغد اصطحبت  معها صديقتها بيسان نحو مطعم حبيبها الأثير، وطلبت شرابه المفضل، ووجبته المعتادة، حاولت أن تعيش لحظته، هَجرها فاختارت وَصل الوداد وصلا مع أماكنه المفضلة، وعاداته الصباحية وإن كانت لا تفعلها دونه،  بيسان شاهدة على نزف قلبها، تجلس مقابلها على الطاولة الباريسية، في وسط شارع سام ميشيل المزدحم بالسياح ويكتظ بالعاشقين.  الباريسي مسرع ... أكمل القراءة »

Où étiez-vous? Nisma Alaklouk

71894_579451798735873_2019876465_n

?Où étiez-vous Un pull rouge, légèrement maquillée, mon ordinateur portable dans le sac, je suis sortie de chez moi en ayant perdu toute notion du temps.     1 J’ai préféré marcher seule. La nuit tombait discrètement. J’étais tellement absente que je n’ai pas remarqué la nuit envelopper entièrement la route qui s’étendait devant moi. J’entre dans mon restaurant préféré, ... أكمل القراءة »

موعد غرامي “Date”

artworks-000064257982-2bx7q4-original

          انتهى الفيلم الحركي ” المهمة الصعبة” الجزء الخامس للممثل “توم كروز”  في منتصف الليل، القاعة الواسعة فارغة تقريبا من الناس، بالكاد يجلس في داخلها تسعة أشخاص؛ هي وهو .  قد جلسا في مقاعد الصف الأخير من القاعة حسب الرقم المدون على البطاقة.  هذا موعدهم الأول، بدا عليهما الارتياح، وأشياء أخرى غير واضحة، ووعود صامتة للقاءات قادمة، واستعدادات للمحاولة. ... أكمل القراءة »

ارتديته غيابيا

937773225

العنوان: ارتديته غيابيا. ارتديت بلوزتي الحمراء، وحملت حقيبتي بداخلها جهاز الكمبيوتر المحمول، كما هي عادة الشباب هذه الأيام، وخرجت من باب المنزل دون شعور حقيقي بالوقت، وفضلت السير بمفردي، بدأ الليل يسدل ظلامه بخفة، كنت ساهمة لدرجة أنني لم ألحظ الليل يطل بعباءته كليا على الطريق الممتدة أمامي، دخلت إلى مطعمي المفضل، ليس لجودته، وإنما أثاثه أصيل يعرفني منذ تطأ ... أكمل القراءة »

الرسالة الثامنة : لابد و أن أقول !!

10576960_288144808024341_6461431774683344279_n

    هو : لست أرفض الكتابة لكِ كما تتوقعين، ولا أفعل الآن خوفا؛ من أن يقل حبك تجاهي ويزيد له في المقابل. بل أفعل لأن لابد  لي من أن أفهم . فقد تركتك تتكلمين وقتا طويلا وتشرحين وجعك أمام مرأى من الجميع ونسيتِ بأن الوجع يسكنني كذلك كما تجهرين قولا و فعلا . لست تقليديا كما زعمتِ في رسائلك ... أكمل القراءة »

سأبدأ بالمصالحة

558003_10151237866655069_493260240_n

منذ فترة طويلة لم تراودني الكلمات كعادتها. منذ فترة طويلة لم ينتشلني إحساس قوي ليرميني بنكسة عاطفية.  اليوم قررت أن أكسر هذا  ” الدلع ” و أبدأ بالمصالحة. اليوم قررت أن أشاكس الكلمات و أداعبها  و أغريها بابتسامتي لعلها تخر راضية  . منذ فترة طويلة لم تندس بين ذراعي تلك الأحاسيس الصبيانية و لم تحاول معي كعادتها . _ لماذا ... أكمل القراءة »

أطباعي شرقية

80d4e7502b9891054445b145c9dde4fe85679179376fc788ab4c4d2f39843610

    تتسمر الكلمات بجانب الحائط، مع انبعاج مغري في فمها، و تكاد ترفع لسانها في وجهي كذلك، مغتاظة ترغب ما هو ممنوع، و ربما هي تركلني بقدمها أو ترميني بلعبة قطنية تمسكها بيدها، أو ربما تظل على حالتها و هي تمط فمها ” حردا” مني ، كطفلة في الخامسة تتصرف بعنجهية لأنني لم أرضها بشراء لعبة ” باربي” جديدة ... أكمل القراءة »

غزة داخل الترام !

    غزة داخل الترام !   رجلٌ يشبهني، وُلِد في غزّة ولم يعرف مدينة سواها لفترة طويلة. ثلاثون عاما لم ير غير جنوبها وشمالها. لم يألف مدينة غيرها. وها هو الآن يمتزج في بلد آخر. ربما أخون غزّة لوجودي خارجها، حيث إنّني حرٌّ هنا وهم يعانون هناك. يختنقون حصارا، كم يُخجلني أن أنعم بالكهرباء ليلا ونهارا وهم يتوقون لبضع ... أكمل القراءة »

الرسالة السابعة : حملي منك كاذبا ؟!

541027_400826966658328_2041594066_n

سامح بعيد عني بأفكاره، يراقب حزني و يجهل بأنني حاملا  بذكريات ثقيلة منذ خمسة أسابيع، و أنت تعرف و لا تدرك من أبيها، أراه يتلصص على جسدي في بعض  الأحيان و كثيرا ما شعرت بنظراته تتسلط على بطني، لكنه لم يسألني جهرا و إن فعلت عيناه؛ أهو طفل معجون بالألم و القهر و الوجع منه أو منك يا قصي !!يحترم ... أكمل القراءة »

رسالة 5: زوجة لرجلين !

– ما كنا بحاجة لمحلل !! لست غبية لأتجاهل كل الإنذارات الملحة فهي ببساطة لم تزرني مسبقا، لم أشعر بشيء ينمو داخلي، لا أعرف ماذا حدث حتى لحظتي هذه.  زارني هاجس بخفة النسمة مارا على وجهي و جسدي،  من ثم تحركت يدي تلقائيا نحو بطني، أسرعت إلى الصيدلية لجلب اختبار الحمل. توافقت هواجسي و الحقيقة، شعرت بالغباء الشديد، لطالما تفاخرت ... أكمل القراءة »

رسالة 4 : ” حاجات المرأة عورة “

– نصف امرأة منذ ثلاثة أسابيع و أنا على حالتي هذه، أقف فوق منتصف خيط رفيع جدا، لا يمكنني التقدم في زواجي الجديد، أو الرجوع و طلب الطلاق، يراودني بكلامه المعسول، يمشط مشاعري برقة، يلبس ثوب التحمل حين تزورني نوبات صمتي الزائد. أما أنت تنتظر خلف الستار مرتديا ثوبك المعتاد المرصع بالكبرياء و الرفض. تنتظر أن أسوي الأمور كما تحب ... أكمل القراءة »

من بلد الضباب

كاميرة جوالي المتواضعة . بعيدة جدا، تسكن هناك، ترتمي بين أحضان الطبيعة، تلفها ذراعين حنونتين باردتين جدا، تترامى الأوراق أرضا فتصفر كقلبها الصغير غير الناضج بعد. تسير في طرقات تحدوها هضاب كثيفة مغطاة بالأشجار الأصيلة، قوية الجذور تذكرها بجدتها الغزية و هي تبتسم برقة في وجهها و هي لم تزل فتاة الرابعة عشر  : ” سرك في بير ما تخافي ... أكمل القراءة »

ارتديته غيابيا . ترجم للفرنسية في كتاب أصوات عبر المتوسط

ترجمة قصة ” ارتديته غيابيا ” (نسمة العكلوك) للفرنسية و نشرت في كتاب أصوات عبر المتوسط باللغتين .     أكمل القراءة »

اقرأوا الفاتحة فوق ضريح قصتنا .

اقرأوا الفاتحة فوق ضريح قصتنا .           تشابكت خيوط سريالية كملامحك وأنا جالسة على سريري أناظر حكايتنا، لتتشكل كقصة من اللون الأبيض والأسود، كما كنتُ مرة على مقاعد الدراسة الجامعية وحتى في مراهقتي العصية، كنت لا أقبل أواسط الحلول، ولا تكفيني المشاعر الثانوية ولا الرئيسية منها، دخلت حياتي عنوة، وقيدت رفضي بسلاسل حديدية أوصدتها جيدا، وتشكلت ... أكمل القراءة »

رسالة 3 ” هو من أريده زوجا عليك! “.

رسالة 3 هو من أريده زوجا عليك! قبلتَ بمحلل لقصتنا مضطرا، رافضا و قابلا، و عاشقا متيما، شعرتَ و كأنني أنفلت من رقبتك بخفة السارق، فلم تهن عليك رجولتك، و رفضت مصمما في البداية، و قبلت خاضعا حتى أعود إليك مجددا . لم يخطر في بالي سوى واحدا، الرجل الأول الذي عرفته قبلك، و عشقته سرا و باكرا. احتد الحوار و احتدت ... أكمل القراءة »