السبت , نوفمبر 18 2017
أخبار نسمه

سأطلقك مني و أتزوجك

سأطلقك-واتزوجك1

تدثرتَ بين مفاصلي سنة بعلقمها آجرتني سأحبك الليلة لآخر مرة و أحييك و أميتكَ لذا سأطلقني منك و أتزوج غيري غيابيا لأخرمش ذكرياتك بأظافري لأدعني أسقط من حافة النسيان و أتسلق ذكرى مشتراة بحلم حقيقي لا يشبهكَ لن أشرب القهوة أبدا ولن أصرخ بجنوني علانية لن أتنهد لكنني أعدك أن أخمد هذياني لن أدعوك إليّ فلا تردني إليك سأتركك تترسب ... أكمل القراءة »

رسالة عتاب لرجل لا أعرفه.

pen-write

رسالة عتاب لرجل لا أعرفه.     طلبت صديقتي مني أن أكتب لها رسالة عتاب، وبما أنني لم أكتب رسالة حب أو عتاب من قبل ترددت قليلا، تضايقت وأخبرتني باستغراب: ألستِ كاتبة؟! فابتسمت وأنا أخبرها : فعلا، لكنني لم أجرب أن ارتدي الشعر غصبا كما يفعل البعض، ولا تطلبي مني ارتداءه ! بما أنني لا أعرفك، ولم أقابلك حتى. أجد ... أكمل القراءة »

أسوار برس: مسرحية 63 مش اخر مرة

  غزة / اسوار / قدم ملتقى الابداع الفكري ابحار مساء ( السبت ) عرضا مسرحيا على خشبة مسرح مركز رشاد الشوا بمدينة غزة . وناقشت المسرحية مشكلة الشباب وهروبهم من الواقع المرير الذين يعيشون به والبحث عن واقع اخر من خلال الهجرة . وافادت الكاتبة نسمة العكلوك وهي احد القائمين على هذه المسرحية ان اليوم هو اول العروض لهذا ... أكمل القراءة »

عنادي وسيم، فكيف لا أحبه.

تركتُ يمان تستقل السيارة وامتنعت عن الركوب معها، الليل مستل ستائره، ولكنني تجرأت بأن أسير وحدي في الشارع، استغربت يمان رغبتي في السير بمفردي، و استهجنتها، لا ألومها، فالحق معها. كلماتها ما زالت تطن في أذني: تتذمرين من تحرري سرا، ما ستفعلينه لم أتجرأ أنا على فعله. لم أجبها، فأنا يصيبني ضيقا شديدا، لا أتخلص منه سوى بالسير ليلا بمفردي، ... أكمل القراءة »

حوار ” لجريدة رواء” مع آلاء عوض

رحمُ القلم مازالَ يُنجبْ ::. حينما تلتصق النقاط بالحروف , تتزاحم الكلمات , تتباعد الفواصل , لتشعل يوماً بعد يوم فتيل يدٍ أرادت السير في طريق الكتابة , أجهدت في بدايتها لكنها واصلت الطريق بكل ما يحويه , داعبت الكلمات بقلمها , نحتت الحروف بأسلوبها , خطفت نظرات القارئين , استولت على خمرة عقلهم , و أسطح شفتيهم , أبدعت ... أكمل القراءة »

قطار لا يتوقف…

كقطة مشاغبة كانت، ضحكت دون هموم ورمت حقيبتها المدرسية كعادتها في كل مكان، بعثرت كتبها ودفاترها ، حتى أنها لم تتمكن من إيجاد مقصدها في تلك الفوضى التي تسمى غرفة دراستها. مالت شروق نحو دفترها بأوراقه المبعثرة ثم نظرت إلى البعيد.. فعلمت بأنها تنتظر قدوم الحبيب، ليصاحبها نحو السماء، و يراقصها وسط النجوم، ويوقد قلبها شوقا ويجنن عقلها ويهديها وردة ... أكمل القراءة »

من رواية: رجل ترتديه امرأتان.

شيء وحيد لم تتمكني من تغييره في طبيعتك الأصلية خلال تمثيلك تلك الأدوار، بأنك تحترمين غيابي وابتعادي، رغم أنك أتقنت التمثيل حين غفرتِ العديد من أخطائي، سامحتِ برودي، وسلبيتي معك، وتجاهلكِ بسبب مصلحتي الشخصية، حتى أنك تماشيت مع تحيزي لبعض الأصدقاء، وتقبلت قربهم مني وزياراتهم البيتية، قبلت أن تصبحي شخص ثان بجدارة، أتقنتِ دورك، ولكنكِ فشلتِ في تقمص دور المبتدئة ... أكمل القراءة »

القتل حلال

10660266_10202904105163685_2288235169847079194_n

تدعوني قضيتي الحمقاء إلى قتلك بآلية تختلف عن طريقة الصرصار حين يختبئ بين ثغور النسيان، أو كالفأر حين يتلصص على أحلامنا، قضيتي معك قضية فارغة، تكثر فيها التفاصيل، لا وجه محدد لها، يغطيها التراب، الكتابة تدعوني لأخلق نص لم يكتب بعد، وأفق لم يره أحد، طريقة قتل لم يجربها جن ولا إنس، ألأنك رجل يحل لك السطو على أفكاري ولتجردني الحماية، ... أكمل القراءة »

هذيان سريالي

كنت ألمس وجهك بهمساتي الكاذبة، و أتلمس صدرك بيدي لأسمع دقات قلبك المتعالية، لأرتكز برأسي فوق خفقاته، لأغفو على نغمتي المفضلة، لأفتح عيني حتى لا تضيع لحظتي معك بالنوم، كنت كالنسمة تغفو على وجنتي بخفة، وتداعب شفتي بلغة خاصة بك، مازلت أتعلمها، وكما يبدو بأنني تلميذة مهملة، فلم أجد الدرس بعد. – هل تصدق بأن هذا كله حدث بيني وبينك، ... أكمل القراءة »

تعليق الكاتب محمود شقير على بسطة كتابة

سبق لي أن قرأت المخطوطة الروائية كاملة وهي تقع في 227 صفحة/ وكانت بعنوان “هذيان سريالي”. وقد أرسلت لنسمة العكلوك بعد انتهائي من قراءة مخطوطتها ملاحظاتي على المخطوطة. لاحظت أن لدى نسمة العكلوك لغة حسية في الكتابة، ولديها قدرة على توليد الأحداث الشخصية من أبسط العلاقات، وهي إلى ذلك تمزج الخاص بالعام، لتكشف لنا مساحة واسعة من معاناة الناس في ... أكمل القراءة »

وجه آخر للقصة

العنوان: وجه آخر للقصة . رنّ هاتفك المحمول في حوالي الساعة الرابعة فجرا، مازلتُ مستيقظة لا أعرف طريقا للنوم، بينما تغفو بين ذراعي الأحلام، تعالت نغمة هاتفك وأنت ما زلتَ على حالتك من السبات ظنا بأنها أجراس الحلم تطرق عتبات هواجسك، فتحت عينيك أخيرا وقد انتقلت إلى عالمي للحظات، ثم سمعت هاتفك يرن فعلا، فاشتد غضبك وقد استفزك هذا الاتصال ... أكمل القراءة »

نسمة العكلوك في بسطة كتابة مع معن سمارة

إختيار وتقديم معن سمارة الحلقة 23 (1) بعد أن تجاوز عدد الكتاب الفلسطينيين الشباب الذين قدمتهم بسطة كتابة الـ30 كاتباً وكاتبةً أصبح من الضروري أن تفتح أعين النقاد الفلسطينيين والعرب على هذه التجارب، وأن تمضي معها بشكل متواز تحلل نصوصها، وتشرح لغتها، وبنيتها، وصورها الـمختلفة. ثمة حاجة حقيقية لجهد منظم مبني على تفاعل متكامل بين هذه التجارب على مختلف أنماطها ... أكمل القراءة »

يوميات غزة ….

في غزة “1” أعلام مضيئة تشرق في السياسة، الكتابة او المقالة، كلما سمعت عنها أشعر بالفخر أنها من داخل غزة، لكن ليس كل ما هو مضيء صالح للإرشاد! رغم عتمة الطريق. الهالة الخاصة بهم حين تقترب كفاية منهم مجرد وهم، وكتاباتهم مجرد نصب! كالقالب الفارغ دون أي طعم! في غزة “2” كثرت الأحزاب في غزة أو أننا بتنا ننتبه لها ... أكمل القراءة »

في غزة

في غزة “2” كثرت الأحزاب في غزة أو أننا بتنا ننتبه لها في الآونة الأخيرة رغم وجودها بيننا دائما، أحزاب سياسية، أحزاب دينية، أحزاب ثقافية وأحزاب كُتاب كمان، ” فلان لا يقرأ إلا لفلان، حتى الكتابة في غزة بتتحزب! “. في غزة ” 3″ أسير في الشارع العام قبل موعد الإفطار بربع ساعة هذا أمر لا يخص سواي، ” حتى ... أكمل القراءة »

في غزة ” 1″

أعلام مضيئة تشرق في السياسة، الكتابة او المقالة، كلما سمعت عنها أشعر بالفخر أنها من داخل غزة، لكن ليس كل ما هو مضيء صالح للإرشاد! رغم عتمة الطريق. الهالة الخاصة بهم حين تقترب كفاية منهم مجرد وهم، وكتاباتهم مجرد نصب! كالقالب الفارغ دون أي طعم! أكمل القراءة »

نص مسرحي ( الجني الأزرق)

اسكتش مسرحي : الجني الأزرق ( باللهجة العامية ) ( سرير على الجانب الأيسر من المسرح، طاولة صغيرة في الوسط فوقها فانوس كاز، يدخل رجل في يده علبة ” تابوزينا”، الصالة مطفأة النور لا يظهر من المسرح شيء، يسلط ضوء خافت على الرجل ) الشاب ( يتقدم نحو فانوس الكاز وهو يسب ويلعن ليُشغله) : هيا امتى اجت الكهربا لتقطع! ... أكمل القراءة »