الثلاثاء , سبتمبر 26 2017
أخبار نسمه

المركز الأول في النص المسرحي ” الترمال”

حصولي على المركز الأول من مسابقة ” عائدون منتصرون” كأفضل نص مسرحي بعنوان ” الترمال. في 8\ 08\ 2010   أكمل القراءة »

ألععاب نارية في غزة

    ألعاب نارية في غزة وقفت أمام النافذة أتأمل الإنارات البعيدة في الشارع لهذا المساء الحار، رغم أنني أقف على شباك في الدور التاسع إلا أنني أرجو النسمات وأدعوها للتحرش بوجنتي، ذراعي ورقبتي، ملامستها لم تمنع قطرة من العرق تنساب انحدارا نحو تفاصيل جسدي، حتى اختنقت وهي تحُك جسدي لتموت! لم أدع الرطوبة العالية في الجو تمنعني من التمتع ... أكمل القراءة »

حطمني

حطمني ! تشابكت خيوط سريالية كملامحك وأنا جالسة على سريري أناظر حكايتنا، وحلولي بين اللون الأبيض والأسود، كما كنت مرة على مقاعد الدراسة الجامعية وحتى في مراهقتي العصية، كنت لا أقبل أوساط الحلول، ولا تكفيني المشاعر الثانوية ولا الرئيسية منها، دخلت حياتي عنوة، وقيدت رفضي بسلاسل حديدية أوصدتها جيدا، وتشكلت على يديك كعجينة ” طرية” . شكوت لك: أتعبتني تعاريج ... أكمل القراءة »

مقطع من رواية ” امرأتان ثالثهما مرآه” (1)

بت أهرب من هذه المتسللة التي تتلاعب بروايتي، لتعلو بنغمتها مرة وتنخفض دون مبرر، نسيت بأنني كنت أتسلل هاربة فيما مضى من أهلي لأقابلك، وكما يبدو باتت مقابلاتنا خطرة جدا ” تحفظ أمني”. دخلت الحمام لأنني اكتشفت بأنه المكان الوحيد الذي لن تتجرأ على دخوله وإن اكتشفت بأنه مركز تمردي، أحكمت إغلاق الباب خلقي بالمفتاح، ومن ثم أدرت المياه لتسقط ... أكمل القراءة »

مقطع من رواية ” امرأتان ثالثهما مرآه” (1)

ذهبت بمفردي نحو فراغ، يوم ” مش محسوب” جلست في مكاني المعتاد في الدور الثاني ، الشارع يطل من خلفي عبر نافذة زرقاء اللون، اقترب الجارسون ليأخذ الطلبات، طلبت القهوة ، فاستغرب سامح طلبي وقد عرفني لسبع سنوات لا أشربها، فقط حين كنت في امتحانات الثانوية العامة حتى تمكنني من المذاكرة، ما زال يتذكر طريقة شربي الغريبة لها، وقد كنت ... أكمل القراءة »

في اللامكان …

العنوان: في اللامكان … صمت أطبق على المكان، وهمسات من بعيد تقترب من أسطح عقلها تتأرجح كطفلة بريئة تلهو بكبرياء، تنعم بذكرى قديمة، حتى تكاد تشتم رائحتها فيتوقف قلبها عن الخفقان، ذلك العطر ما زال يحوم حول المكان ليربكها ويعود بها لصمت السنون، ويدب بجسدها روح الحنين والشوق لمن ؟! همس بخفة : هل أنت….!؟ ردت همساته برقة : وهل ... أكمل القراءة »

ليلى

ليلى كنت أتلمس طريقي المعتم، وبيدي عكازيتي البيضاء، يرابط بجسمي خوف يرهبني، ولكنني تقدمت فبعد قليل سيحين بيننا لقاء، كما هي العادة منذ أربعة أعوام، أول يوم في الربيع، نجدد عهودنا المعتادة منذ الثانوية، ولكن هذا اللقاء يختلف عما سبقه، سنضع النقاط النهائية على الكلمات، ونتفق على معاد الزفاف، وستكون الفرحة بصري، وستكللني السعادة كالملكة، وقفت هناك أنتظر تقدم خطواته ... أكمل القراءة »

ليلى

مسرحية ليلى إلى كريم نسمة العكلوك 26\ 04\ 2010 الثلاثاء المشهد الأول ( ليلى فتاة ضريرة تجلس على سريرها، تخاطب ذاتها) ليلى : تضمني أربعة جدران بين جوانحها كالطير المكسور الجناح لا يمكنني التحليق يكفيني دائما صوت الرعد وأهازيج الريح، يتغنون بالبحر وأنه كاتم الأسرار ، لكنني لا أسمع منه سوى ارتطام الأمواج، يرتعد جسدي خوفا منه إن لامسني بمائه ... أكمل القراءة »